السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
387
خير الدنيا وخير الآخرة
القرض الحسن 1231 - لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ « 1 » إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ « 2 » أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ « 3 » ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 114 » ( النساء ) . 1232 - قال الإمام الصادق عليه السلام : قرض المؤمن غنيمة وتعجيل خير . إن أيسر أدّاه . وإن مات احتسبت « 4 » من الزكاة ( الكافي ج 4 ص 34 من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 32 ) . 1233 - عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : صعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المنبر - ذات يوم - فحمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على أنبيائه صلّى اللَّه عليهم . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : - أيّها الناس - ليبلغ الشاهد منكم الغائب . ألا ومن أنظر معسراً كان له على اللَّه عزّ وجلّ في كلّ يوم صدقة بمثل ماله حتّى يستوفيه . ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة . وإن تصدّقوا خير لكم إن كنتم تعلمون أنّه معسر فتصدّقوا عليه - بمالكم عليه - فهو خير لكم ( الكافي ج 4 ص 36 ) .
--> ( 1 ) - لا خير في كثير من كلام الناس ومحاوراتهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 180 ) . نفى عزّ وجلّ الخير في النطق إلّافي هذه الأمور الثلاثة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 231 ) . ( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : يعني بالمعروف : القرض ( الكافي ج 4 ص 34 ومن لا يحضره الفقيه ج 3 ص 116 وتفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 443 ) . ( 3 ) - أي : الصدقة أو المعروف أو الإصلاح بين الناس . أو : الأمر بها ( بحار الأنوار ج 67 ص 218 ) . ( 4 ) - في من لا يحضره الفقيه : احتسب .